(CFS FFA)  شاركت  منسقة لجنة الدراسات في اللوبي النسوي السوري السيدة لمى قنوت في حدث جانبي بتاريخ 14/10/ 2015 تحت عنوان “النساء في الأزمات الطويلة الأمد: وقائع سورية

إطار العمل بشأن الأمن الغذائي والتغذية في ظل الأزمات الممتدة” أثناء انعقاد الجلسة 42  للجنة الأمن الغذائي العالمي  (CFS)في روما ما بين 12-15 تشرين الأول 2015.

استُهل الحدث بعرض رسالة مسجلة خاصة للسيد ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص في سورية، و التي يمكن مشاهدتها من خلال الرابط التالي:

https://owncloud.unog.ch/public.php?service=files&t=56444a88b1099e781fa68846817042a5

بعد ذلك قدمت السيدة لويس هيرمن، منسقة شبكة الأمم المتحدة لتقرير المرأة (WUNRN) عرض Power Point بعنوان: “النساء – الأمن الغذائي – النزاع و السلم.”

ثم تتالت الكلمات بدأً بالدكتور كارلو سكاراميلا، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، برنامج الأغذية العالمي، فالسيدة إليزابيث كفيتاشفيلي، الرئيسة المشاركة لمفاوضات ال CFS FFA ، ثم السيدة لمى قنوت من اللوبي النسوي السوري و السيدة صبا الحكيم، ناشطة سورية في مجال حقوق المرأة، وصولاً إلى كلمة السيدة ليليان هولز فرنش، الرئيسة المشاركة للمبادرة النسوية الأوربية IFE-EFI.

قامت بتيسير الحوار كلاً من السيدة مارغو سكاربتيغ (النرويج) والسفيرة تمبي تامبو (جنوب أفريقيا)، رئيستي شبكة الجندر في روما. تناوبتا بتوجيه الأسئلة للمتحدثين/ات و إدارة مداخلات و أسئلة

الحضور في القاعة.

عرضت السيدة لمى قنوت في كلمتها أعمدة الأمن الغذائي الأربعة و هي توفر الغذاء والإنتاج  ، الوصول إلى الغذاء ، استخدام الغذاء ، الاستقرار الغذائي من خلال رصد البعد الجندري بانعدام الأمن الغذائي في الحالة السورية.
وعند سؤال السيدة سكاربتيغ عن التحديات التي تواجهها الناشطات السوريات من أجل إحداث التغيير في سورية، أجابت قنوت: “في مناطق سيطرة النظام تواجههن الاستدعاءات الأمنية ، منع السفر ، التسريح التعسفي من العمل ، الإعتقال وتحويل البعض منهن إلى محكمة الإرهاب ، كل ذلك أدى إلى خروج قسري من البلاد وبالتالي إفراغ الوطن من الناشطات / ين.

“أما المناطق الخارجة عن سيطرة النظام فقد دمر النظام كل سبل الحياة فيها بشكل منهجي باستخدام كل أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دولياً  واستخدم التجويع والحصار كسلاح حرب من أجل إخضاع المجتمعات ، وبدأ وضع مجتمعي جديد بالترسخ وهو التحكم بحيوات النساء وإخضاعهن إلى منظومة متكاملة تحد من حركتهن وعملهن وتفرض عليهن ملبساً معيناً.”
أعطت قنوت أمثلة عن المناطق المحاصرة والمعاناة الإنسانية فيها ، و طالبت المجتمع الدولي بتطبيق قراري مجلس الأمن 2139 القاضي بفك الحصار وقرار 2165 المتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية فوراً وضرورة فرض عقوبات صارمة من مجلس الأمن تجاه من لا يلتزم بذلك ، حتى لا نكون شهوداً على جريمة منظمة ضد المدنيين.

 

أضافت موضحة أنه إذا لم يكن هناك وقف لإطلاق النار والشروع في حل سياسي يستند إلى جنيف 1 يؤدي إلى التغيير الجذري الديمقراطي ستكون كل الاتفاقيات والقرارات حبراً على ورق.

 

ختمت إجابتها قائلة: “تُصرف بلايين الدولارات لتغذية واستمرار الحرب في سورية و تُخفض المساعدات للاجئات /ين ، فتحصل اللاجئة على 13$ شهرياً وهو ثمن وجبة واحدة في هذا المبنى.” أي مقر المنظمة الدولية للزراعة و الغذاء FAO في روما.

في نهاية الحوار تتالت أسئلة الحضور على المتحدثين، فسألت إحدى الجامعيات السيدة قنوت: “ماذا تريدون منا أن نفعل أنا و زملائي؟”

أجابتها قنوت: “قولي لهم أن الشعب السوري خرج في ثورة من أجل الكرامة والحرية والديمقراطية وجوبه بالقتل ، إن سبب ما يحصل في بلادنا هو نتيجة دعم الدول الكبرى للديكتاتوريات لعقود ، تحركي أنت ورفاقك وطالبوا حكومتكم بزيادة دعمها لمساعدة اللاجئين /ات ، صحيح أنها لن تحل جذر القضية لكنها ستخفف من معاناتهم /هن.”
في إطار التوصيات للجنة طالبت السيدة لمى قنوت بالعمل على كسر الحصار في مختلف المناطق المحاصرة ، وضرورة تسليط الضوء على خطورة هذه السياسة الممنهجة كوسيلة حرب . إضافةً إلى توحيد الجهود بين منظمات الأمم المتحدة بحيث لا تغفل التقارير الإنسانية والحقوقية البعد الجندري و إشراك النساء المحليات في عمليات إيصال المساعدات في كافة المناطق و إضافة قرار مجلس الأمن 1325 ، والإقرار بدور النساء في المفاوضات.
unnamed