لا بد من النظر في استراتيجيات لإزاحة أو تخفيف العقبات للتقدّم بمشاركة المرأة في الحياة السياسية, والاستفادة من الفرص المتاحة وتوافر بعض الشروط و العوامل و القوى لتسهيل الأمر.
لتشارك المرأة بفعالية في الحياة السياسية عليها الوصول إلى المواقع المقدّر لها الفوز على القوائم الحزبية وإلى المناصب العامة والقيادية المنتخبة. كما تحتاج إلى الوصول إلى صنّاع القرار , وبالتالي فإنّ تقديم الدعم لخلق الفرص للتقدم، وضمان الحقوق القانونية للمرأة يساعد في توفير مسار لها نحو للسلطة السياسية,ويساعد في الوصول إلى مواقع السلطة , فغياب الانفتاح في عملية صنع القرار السياسي والعمليات الداخلية غير الديمقراطية هي عوائق هامة بالنسبة لمشاركة المرأة, وقد يخفّف ذلك من خلال التشريعات أو التعديلات على الأنظمة الداخلية للأحزاب لإصلاح هذه العمليات, والجهود الهادفة إلى تغيير وجهات النظر التي تكبح مشاركة المرأة في السياسة , و يعتبر الدعم من القيادات الموجودة أمراً ضرورياً لتحقيق التغيير. فالوصول إلى القادة الحزبيين والبرلمانيين والحصول على الدعم منهم أمر مهم. فالإرادة السياسية تساعد في تيسير تنفيذ السياسات الجديدة وتطبيقها.