Skip to Content

Blog Archives

المشاركة السياسية للمرأة

 

المشاركة السياسية للمرأة

هند المجلّي

لا تتوافر أيّ بيئة مثالية للتقدّم بمشاركة المرأة في الحياة السياسية رغم أهمية ذلك, وهناك عقبات كثيرة رسمية وغير رسمية  تواجه مشاركتها السياسية وعوامل كثيرة تواجه حتى  محاولتها للمشاركة في السياسة ,  وكلنا نعلم أيضاً أن النساء في العالم لا يشاركن في السياسة  بأعدادٍ كبيرة..على الأقلّ ليس في مراكز القيادة .

تتنوع العقبات التي تواجهها النساء من عقبات قانونية واقتصادية , فغالباً ما تفتقرن  إلى الأمن الاقتصادي و الاستقلالية, الى جانب ذلك هنالك العقبات الاجتماعية والثقافية والدينية , فالطريقة التي تحدّد فيها أدوار الجنسين في مجتمعاتٍ عدة  قد تقصى المرأة عن الشبكات الرسمية وغير الرسمية اللازمة للتقدّم في مشاركتها في الحياة  السياسية, وقد تكون الأفكار السائدة عن السياسة متمثلةً في كونها عمل يلائم الرجال فقط, وقد يميل البعض إلى استخدام الدين عذراً باقتراح أنّ ديناً معيناً دون آخر لا يسمح للمرأة بالمشاركة في السياسة, وقد لا تتحكّم المرأة بقدرتها على التنقل بسبب مسؤولياتها الأسرية التي تجبرها على البقاء في المنزل فترة أطول، وهناك أيضا”موضوع الخوف على سلامتها التي قد تتهدّد بسبب معتقداتها السياسية ,الى جانب الخوف من مواجهة أخطار أعظم عند السفر للمشاركة في المناسبات السياسية, الا أن أهم عقبة تواجهها تتمثل في قلة الثقة في قدراتها القيادية .

ممارسات رئيسية لتحقيق المشاركة السياسية الفعالة للمرأة :

لا بد من النظر في استراتيجيات لإزاحة أو تخفيف العقبات للتقدّم بمشاركة المرأة في الحياة السياسية, والاستفادة من الفرص المتاحة وتوافر بعض الشروط و العوامل و القوى لتسهيل الأمر:

لتشارك المرأة بفعالية في الحياة السياسية عليها الوصول إلى المواقع المقدّر لها الفوز على القوائم الحزبية وإلى المناصب العامة والقيادية المنتخبة. كما تحتاج أيضا” الى الوصول إلى صنّاع القرار وحثهم بالتالي من أجل تقديم الدعم لمشاركة المرأة السياسية وخلق الفرص أمامها لتحقيق التقدم، الى جانب أهمية وضرورة ضمان الحقوق القانونية للمرأة لأن ذلك يساعد في توفير مسار لها نحو السلطة السياسية ويساعد في الوصول إلى مواقع صنع القرار , فغياب الانفتاح في عملية صنع القرار السياسي والعمليات الداخلية غير الديمقراطية هي عوائق هامة بالنسبة لمشاركة المرأة, وقد يخفّف ذلك من خلال التشريعات أو التعديلات على الأنظمة الداخلية للأحزاب لإصلاح هذه العمليات, والجهود الهادفة إلى تغيير وجهات النظر التي تكبح مشاركة المرأة في السياسة , و يعتبر الدعم من القيادات الموجودة أمراً ضرورياً لتحقيق التغيير. فالوصول إلى القادة الحزبيين والبرلمانيين والحصول على الدعم منهم أمر مهم, فالإرادة السياسية تساعد في تيسير تنفيذ السياسات الجديدة وتطبيقها.

وتحتاج المرأة أيضاً إلى الوصول إلى الموارد المادية والاقتصادية لتخطي سوء الحالة الاقتصادية للمرأة و فقرها النسبي والتي تشكل عوائق هامة غالبا” ماتمنع إقدامها  على المشاركة السياسية ,و ذلك عن طريق التمكين الاقتصادي , فقدرة المرأة على تحقيق الاستقلالية الاقتصادية أو الوصول الى الموارد الاقتصادية هام أمر هام لتحقيق المزيد من المشاركة في الحياة السياسية, وهي أيضا” بحاجة إلى المساحة الديمقراطية والثقافية اللازمة للمشاركة في السياسة بشكلٍ مفتوح  فلا بد من نشر الوعي حول المساواة بين الجنسين والوسائل التي من خلالها تشكل الأدوار النموذجية للجنسين, ولأنه من الممكن أن تكون القواعد الثقافية عاملا” محبطا” للنساء في المشاركة في الحياة السياسية, فيفترض بالمواطنين أن يكونوا مستعدين  لقبول أفكار جديدة حول أدوار الجنسين في المجتمع.

ولن تنجح المرأة إلا في حال تمتعت بالإمكانية اللازمة لتحقيق النجاح. فلتحقيق الإنجازات على الساحة السياسية قد تحتاج نساء كثيرات إلى التدريب  وغير ذلك من فرص التنمية المهنية مثل الإرشاد والتدرّب لبناء المعرفة والمهارات ومستويات الخبرة  لتكنّ فاعلات ويثبتن ما تقدر عليه النساء عندما يمنحن الفرصة.

ويقع على عاتق الحركة النسوية في منظمات المجتمع المدني تمكين الناشطات وتدريبهن على القيادة ليكن جاهزات لدخول المعترك السياسي وإطلاق حملات مناصرة لنشر ثقافة حقوق الإنسان واعتبار حقوق النساء جزء لايتجزأ منها, و التعاون مع القوى السياسية من أجل تعزيز مشاركة المرأة السياسية ووصولها إلى مراكز صنع القرار بالتساوي مع الرجل .

بالإضافة الى ذلك , تحتاج المرأة لتنمّي ثقتها في استخدام صوتها ومن هنا,لابد من  تمكينها على المستوى الفردي, لكنّ صوت بعض النساء الواثقات من أنفسهنّ قد لا يسمع, مما يستدعي الحاجة أيضاً إلى كتلة حرجة من النساء أو صوت جماعي فثمة قوة وسلطة في الأعداد.

إن مشاركة النساء في الحياة السياسية من أهم عناصر العملية الديمقراطية في الدولة وهي تعكس طبيعة النظام السياسي والاجتماعي فيها. كما وتقاس درجة نمو المجتمعات بمقدار قدرتها على دمج النساء في قضايا المجتمع العامة والخاصة وتعزيز قدراتهن للمساهمة في العملية التنموية فيه .

14794018_1179898188723529_1749537529_n14398154_954499821339030_1880240522_n

0 0 Continue Reading →

الكوتا الانتخابية ضرورة ولكن بحذر..!

الكوتا الانتخابية ضرورة ولكن بحذر..!

خولة غازي

images

مازال واقع المرأة الانتخابي ( مشاركة وتصويت ) حتى الآن  لا يرقى للمستوى المطلوب في الدول النامية ، وهذا ناتج عن حيثيات شتى أهمها ضعف الثقافة الانتخابية ، وطبيعة المجتمع بعاداته وتقاليده وأشياء أخرى كثيرة . وللحيلولة دون ذلك تم اقتراح نظام الكوتا كتدخل إيجابي وحل مرحلي خلال المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في مؤتمر بكين عام 1995  ليتم استخدامه لحل مشكلة ضعف وجود مشاركة المرأة في الحياة السياسية .

ووفق مذكرة عمل بكين التي وقّعت عليها جميع الدول العربية، من المفترض أن يكون للمرأة نسبة 30 في المائة على الأقل من المقاعد في برلمانات الدول الموقعة. أما على أرض الواقع، فقد بلغت نسبة دخول المرأة المؤسسات البرلمانية على المستوى العالمي 15.2% وعلى مستوى العالم العربي 6.4% و وفقاً لإحصائيات برنامج الأمم المتحدة للتنمية.

أثبتت الدراسات المقارنة أنّ أيّ نسبة مشاركة نسائية دون 30%، لن تشكّل الكتلة الحاسمة والمؤثّرة في صنع القرار، وعلى الرغم من السلبيات التي يسوقها المعارضون لهذا النظام كالإخلال بمبدأ المساواة بين الجنسين وإفقاد العملية الانتخابية من جوهرها وأنه لا يمثل عصا سحرية لحل مشكلة تمثيل المرأة ومشاركتها ، إلا أنه يعد وسيلة إيجابية للتغلب على فجوة التصويت بين الرجال والنساء .

أين يمكن تطبيق نظام الكوتا ؟

بالإمكان تطبيقه في المواقع القيادية في كل مفاصل أجهزة الدولة التنفيذية ,وأيضاً في الهيئات القيادية للأحزاب والتنظيمات السياسية, وفي الترشح للانتخابات العامة , أما أنواع الكوتا فهي :: كوتا تعيينة: ترتبط بالإرادة السياسية وكوتا تشريعية تتطلب تغييرات دستورية وقانونية, وكوتا طوعية تتبنى المؤسسات والكيانات السياسية تطبيقها طوعياً وكوتا تنظيمية   تتبناها السياسات والخطط العامة والقطاعية ضمن تنظيم عملها.

تبقى إحدى أهم مشكلات الكوتا النسائية هي تحديدها لسقف المشاركة النسائية، فعادة ما لا تعلو نسبة المشاركة بين النساء عن النسبة المنصوص عليها سواء في القوانين أو الدساتير. وقد تكون الكوتا الطوعية هي الوحيدة التي تتجنب هذا الفخ، حيث تبقى النسبة كما تحددها الأحزاب لنفسها وقد تزيد أو تقل عن ذلك تبعاً لإرادة الأحزاب.

في العام 2009 ذكرت دراسة أقامها مركز القدس للدراسات السياسية أن نسبة تمثيل المرأة السورية في البرلمان يصل لما يقارب 12 بالمئة ، وتقول إحدى الباحثات وهي الدكتورة نوال اليازجي أن من ضمن العوائق التي تعيق تمثيل المرأة في سوريا يرجع إل حصر كل نشاط نسوي في الاتحاد النسائي والافتقار إلى جو مناسب للنشاط المدني العام . ويعد اختيار السيدات المشاركات في العملية السياسية من قبل أجهزة الدولة مشكلة هامشية أمام المشهد السياسي السوري بشكل عام سواء للرجل أم للمرأة . وقد انعكس لاحقا” على العمل السوري المعارض بعد عام 2011 غياب العمل السياسي المؤسس على الفهم الحقيقي والفعلي لدور مؤسسات العمل المدني ، لذلك توجهت العديد من المنظمات المدنية الأوربية والأمريكية لدعم الكوادر السورية بهدف تمكينهم من العمل السياسي والمدني ، وقد ظهرت لاحقاً العديد من التشكيلات النسوية السورية والتي تهدف إلى تفعيل دور المرأة في العمل السياسي وتمكينها بأسلوب مؤسساتي من خلال ورش عمل وندوات ومؤتمرات . أما وجود المرأة في العمل السياسي المعارض فقد كان محدوداً وهامشياً في غالب الأحيان ، وبعد سلسلة من الانتقادات والإحباطات قررت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية توسيع حصة النساء داخل الهيئة العامة للائتلاف، بنسبة لا تقلّ عن 15 في المائة من عدد أعضاء الهيئة بهدف الوصول إلى معايير الأمم المتحدة في التمثيل النسائي والتي تصل إل 30 بالمئة داخل كل مؤسسة وفق ما قاله أمين سرالهيئة السياسية في الائتلاف . ولكن حتى الآن لم تظهر للعلن نتائج خطوات تلك التوسعة النسائية ، وما إذا ظل ذلك حبيساً في درج التمنيات .

تعاني المرأة السورية كمثيلاتها في الدول العربية من التهميش أو التعيين من قبل الأحزاب الحاكمة ، مما أفقد مشاركتها من الهدف الأساسي لوجودها في مفاصل الدولة ومن دور فاعل لها في الوقوف إلى جانب قضايا المرأة الشائكة في المجتمعات العربية التي يغلب عليها الطابع الذكوري . فعلى سبيل المثال فإنه الرغم من أن النشاط النسوي كان فاعلا”  لسنوات خلت إلا أن ذلك لم يستطع أن يلغي القوانين التي يستفيد منها الجاني في جرائم الشرف مثلا” . هناك تحديات كثيرة أمام العمل النسوي في سوريا والعالم العربي ، ولا يمكن الاتكال على نظام الكوتا ، فهو حل مؤقت ، والاتكال عليه لفترة طويلة يخلق الكثير من المشاكل ، أهمها الاتكالية وغياب روح المنافسة .

وبالعودة لجذور كلمة كوتا فهي مصطلح لاتيني الأصل يقصد به نصيب أو حصة، ارتبط هذا المصطلح تاريخيًا بما يسمى بـ”التمييز الإيجابي”، والذي أطلق لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية على سياسة تعويض الجماعات المحرومة (الأقلية السوداء) في ستينيات القرن الماضي , حيث تم تطبيق نظام حصص نسبية “كوتا” ، ألزمت بموجبه المؤسسات التعليمية بتخصيص نسبة معينة من الطلاب المقبولين فيها للأقليات الإثنية (السوداء)، كما انتشر في بلدان أخرى كانت تشعر فيها الأقليات بأنها محرومة .

14398154_954499821339030_1880240522_n

0 0 Continue Reading →

الطريق إلى حقوق المرأة.. أفعال لا أقوال

14699566_1174102735969741_869286205_o-1ا

لطريق إلى حقوق المرأة.. أفعال لا أقوال

سوزان خواتمي

من المتوقع بعد أقل من شهر أن تفوز هيلاري كلنتون بالانتخابات الرئاسية لتكون الرئيس 48 لأميركا المتحكمة باقتصاد وسياسات العالم، في الوقت الذي عليّ أن أكتب عن حقوق المرأة السورية الدستورية، وأهمية مشاركتها في الحياة السياسية.! يبدو ذلك مجحفاً –بالنسبة لي على الأقل- قياساً بما قدمته النساء من تضحيات، خلال السنوات الخمس الماضي، حيث كن معارضات ومعتقلات ونازحات وأمهات لشهداء، وزوجات لمختفين قسريين، إضافة إلى العبء الثقيل الذي حملنه للمحافظة على الأسرة والبيت في ظروف التقشف والحصار وعدم الأمان. ولكن يبدو أن كل ذلك لم يشفع لهن، فما زالت المرأة السورية غائبة عن القرار السياسي والتواجد الفاعل في المناصب القيادية، وما زالت تحتاج إلى الدفاع عن نفسها واثبات كفاءتها في مجتمع ذكوري كي تنال حقوقها وتصل مع الرجل -يداً بيد- إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية.

رفضت المرأة في سوريا الاستبداد والنظام الحاكم، وتعرضت نتيجة ذلك لكل أشكال القمع والعنف والبطش والتعذيب، إذ وثقت الشبكة السورية لحقوق الانسان حتى العام الفائت18457 امرأة قتلن بيد النظام، مع غياب الرقم الفعلي للمعتقلات في السجون، والأعداد الحقيقية لمن تعرضن للاغتصاب. إذاً؛ ليس بإمكان الثورة نفي المشاركة الفعّالة للمرأة، ومع ذلك ما أن استلمت الفصائل الاسلامية المتشددة زمام الأمور في المناطق المحررة التي خرجت عن سيطرة النظام، حتى تم تحييد المرأة وإقصائها عن حقها في المشاركة في المجالس المحلية، وتعرضت الناشطات للاعتقال والتضييق، بل أقرّت ضدها قوانين تحد من حريتها في اختيار ملابسها ومجال عملها وتنقلاتها (منذ فترة بسيطة تم ايقاف فتيات ومضايقتهن والتحقيق معهن لأن صورهن على جواز السفر بدون حجاب).

أمام تراجع مكانة المرأة في دورها الاجتماعي والسياسي، وشكلّية مشاركتها وإحجامها عن الخوض في العمل التنظيمي والحقوقي، تظهر أهمية دور المنظمات المدنية والنسوية والأحزاب والتيارات الديمقراطية والقوى المجتمعية ووسائل الاعلام، وتأثير رجال الدين التنويريين، للعمل ليس فقط على تحسين وضعها بمعونات غذائية ومساندتها بدورات الدعم النفسي، وتعلم الأشغال اليدوية، بل أيضاً في تمكينها وتأهيلها وإشراكها في المجالس الاستشارية، والمؤتمرات، واللجان الحقوقية لتساهم مستقبلاً في تعديل ثغرات الدستور السوري فيما يخص التشريعات الجزائية وقانون الأحوال الشخصية لضمان تحقيق عدالة انسانية لا تميز بين رجل وامرأة.

والطريق إلى ذلك لم يكن يوماً مفروشاً بالورود، قبل فترة تسنى لي مشاهدة فيلم Suffragette الذي يوثق لحركة “سوفرجت” التنظيم النسوي السري في بريطانيا، وزعيمته بانكيرست التي تردد مقولتها (الأفعال لا الأقوال). بدا الفيلم تحية للمناضلات الأوائل؛ سيدات مشّين طريق كفاح شاق وطويل مطلع القرن العشرين. حركة “سوفرجت” بدأت بحملات سلمية، ثم انتقلت إلى ممارسة العنف، وتعرضت عضوات الحركة للاعتقال، والملاحقة والاستهزاء والمقاطعة والطلاق. نماذج قدمها الفيلم مثل مود واتس العاملة في مغسلة ضمن ظروف صعبة وأجر هزيل، انضمت للحركة وحُرمت جرّاء ذلك من حضانة ابنها، لكنها قررت أن تستمر في الدفاع عن حقوق المرأة لمنع استغلالها واضطهادها وتمييزها في القوانين. واخترقت إيميلي دافيسون مضمار سباق الخيل ووقفت أمام حصان الملك وهتفت “التصويت للنساء” رافقت جنازتها ضجة اعلامية وبعد خمس سنوات تم تعديل القانون ونالت نساء بريطانيا حقوقهن السياسية عام 1918. قالت ميشيل باشليه رئيسة تشيلي 2006- 2010: “عندما تصبح المرأة رائدة فإنها تغير حياتها، أما عندما تصبح النساء رائدات فإنهن يغيرن القوانين والسياسات”.

إن المرأة التي لا تركن إلى وسادتها  تدرك أهمية مشاركتها في أيام السلم وفي أيام النضال، وتحمل مسؤولية تحررها وتعزيز قيمتها في المجتمع , بالعلم و العمل تستحق أن تكون رائدة  ومساهِمة في تحقيق حرية وكرامة سوريا.

14398154_954499821339030_1880240522_n

0 0 Continue Reading →

برومو ..مشاركتك بتعمل فرق …حق المراة بالترشح والانتخاب

final-output_1

0 0 Continue Reading →

غرزة إبرة – سوزان خواتمي

Lebanese member of parliament Sethrida Geagea (C in red) wife of presidential candidate Samir Geagea sits amongst fellow MPs as they cast their vote to elect the new Lebanese president in the parliament building in downtown Beirut on April 23, 2014. Lebanon's parliament failed to elect a new president, with no candidate securing the two-thirds of the vote needed to win and many lawmakers leaving their ballots blank. AFP PHOTO/JOSEPH EID/POOL        (Photo credit should read JOSEPH EID/AFP/Getty Images)

غرزة إبرة – سوزان خواتمي

منبج كما يعرفها السوريون، ككل المدن الصغيرة تحكمها علاقات مجتمعية محافظة، ومع ذلك رفضوا أحكام التشدد. في الرقة كما في منبج كما في تدمر عادة ما تتحمل النساء العبء الأكبر والاقسى من مظاهر التدين، بدءاً من فرض الحجاب وتضييق الحركة والملاحقة ومنع الدراسة عنهن واجبارهن بطريقة أو بأخرى على الزواج، وتضييق نطاق الوظائف التي يسمح لهن بالعمل ضمنها.. وعلى امتداد خمس سنوات من الثورة واشتعال الصراع وغياب القانون والوازع الاخلاقي وتصاعد وهيمنة الفكر المتشدد تتعرض حقوق المرأة السورية إلى الاستلاب إذ مازالت المرأة هي الحلقة الأضعف أمام التجّبر والتطرف.
لكن إهدار حقوق المرأة لا يخص مليشيات الحرب وداعش والحركات المتطرفة فقط، فالنظام السوري الذي يتبجح بامتيازاته للمرأة، ويتخذ من المناصب السياسية التي حصلت عليها المرأة السورية ورقة مباهاة، على الرغم من أن *نسبة تواجد النساء في مجلس الشعب يبلغ 12% ونسبة النساء في مجالس الادارة المحلية يبلغ 3.1%.
ولم يتوان ذلك النظام على سبيل المثال لا الحصر على استخدام المرأة كوسيلة ضغط، فيعتقل نساء المسجونين ويهدد باغتصابهن على مرأى من عيونهم. ولم يكن للاتحاد العام النسائي وغيرها من الجمعيات النسائية أي حضور فاعل لمنع العنف الجنسي في السجون البعثية، كما أنه لم يسع لدراسة ظاهرة انخفاض مساهمة المرأة في سوق العمل، وارتفاع بطالة النساء، ولم يضع آليات عمل تحد من تنامي ظاهرة الزواج قبل اكمال تحصيلهن الجامعي، أو تحد من التحايل على القضاء لعقود زواج الصغيرات، ولم يصل إلى حل جذري لجرائم الشرف، ولا إلى حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها. وكل ما سبق حقائق معروفة.
إلا أن الجدير بالذكر والملاحظة هو أن التهميش وانتقاص الحقوق يتعدى المليشيات المتأسلمة والنظام السوري، ليظهر في التيارات والاحزاب والمؤسسات المعارضة، حيث يتضح اقصاء المرأة من خلال نسب تواجدها في الهيكلية التنظيمية والتنفيذية والتي تكاد تكون معدومة، أو في حدها الأدنى، حتى في التشكيلات السياسية المتعددة كان التمثيل النسائي بحدوده التزييني غير الفاعل، على الرغم من وجود كوادر حقيقية من صاحبات الاختصاص والشهادات والتعليم العالي، ولكنهن مغيبات عن مفاصل العمل الثوري والسياسي ويقتصر وجود الوجه النسائي في المنظمات الإغاثية والنسوية التي تسعى جهدها (المحدود) لتعديل النسب المخجلة وفق كوتا معينة، كاللوبي النسوي السوري وشبكة المرأة السورية، وتجمع نساء الثورة السورية وغيرها.
مع كل التدمير الذي حولنا لسنا بحاجة إلى تهديد المكتسبات التي سبق أن وصلت إليه المرأة السورية وتدميرها، والوقت رغم كل الخسارات على كل المستويات مناسب دائماً للانتباه والتنبيه إلى هذه القضية، فمن الاجحاف أن تساهم المرأة في كل حلقات الثورة فتكون معتقلة وشهيدة وأرملة وأماً لشهداء ومتظاهرة ومسعفة واعلامية واغاثية وسيعول عليها المهمة الأهم في بناء المجتمع ثانية، ثم نكتفي بمنحها دورات تمكين لمحو الأمية ولتعليمها غرزات الخياطة.!
من المهم تحت الظرف الراهن الاهتمام بالمرأة واعطائها فرصاً غير مشروطة لتكون شريكاً فاعلاً في السياسة وفي وضع الدستور.

 

0 1 Continue Reading →

المناديل البيضاء

 

وفاء صبيح

 

قلما تخلو مدينة ألمانية من نصب تذكاري لـ” امرأة الأنقاض” لويزا شرودر. المرأة التي أخذت زمام المبادرة في برلين لتبدأ النسوة إزالة الأنقاض التي خلفتها الحرب العالمية الثانية الى خارج المدن.

استمرت عمليات إزالة” الحرب” وإعادة البناء مايقرب من عشر سنوات كان فيها للنساء اليد الطولى في الحياة العامة الألمانية. فقد شاركت نحو 60 الف امرأة في إزالة الأنقاض من برلين.

في الارجنتين استغلت النسوة استضافة بلادهن لكأس العالم عام 1978 وجذبن إهتمام الإعلام العالمي الى قضيتهن الجوهرية: أولادهن وبناتهن المغيبون في سجون ديكتاتورية الجنرال «خورخي بيديلا».

كانت النسوة تعقدن مظاهرات دائرية، وكن يضعن على رؤوسهن مناديل بيضاء، صارت رمزا فيما بعد للتغييب القسري.

جذبن اهتمام الإعلام، تمكنّ من تشكيل قضية رأي عام بدأت تتوسع وصولا الى منظمة العفو الدولية، التي تبنت التعريف بالقضية حول العالم.

في عام 1985 حكم على الديكتاتور بالسجن مدى الحياة. عفا عنه الرئيس اللاحق كارلوس منعم. لكن المحكمة العليا أبطلت العفو وقضى الديكتاتور وحيدا مع الفئران في الزنزانة.

سافرت بعيدا في المثلين السابقين لابسبب فقر تراثنا وحاضرنا بنسوة إعلام، بل بسبب تقاطع الظرف والتجربة بين المثلين السابقين وبين ماتعيشه المرأة السورية من فجائع فقد الولد، والمطالبة بإعادة الاعمار.

النساء يستطعن فعل مالا يستطع غيرهن فعله، ميزتنا التفضيلية اننا نتبنى قضايا الإنسانية والمستقبل بشغف. غيرنا يتبناها بحب. نحن نزيد عليه بالشغف.

ينقصنا ترتيب الأولويات والقيام بحملات المناصرة لتشييد هذا الغد السوري بما يجعلنا شريكات أصيلات فيه.

غدٌ ينقلنا من حالة العطالة الإجبارية المفروضة على كثيرات منا، الى حالة المشاركة في الفعل وانجازه. على قاعدة أن المجتمع كلٌ واحد لا نصفين.

ألا يوجد بيننا ” لويزا شرودر”؟ اليس بيننا من ذوات المناديل البيضاء؟ هناك عشرات الآلاف من” لويزا” والمرتديات على رؤوسهن الايشارب الأبيض.

نحتاج الأجندة وزخم الانطلاق.  نريد ان نعمل على، من اين نبدأ. كيف نعمق في مجتمعاتنا تجذير ثقافة مختلفة، مغايرة، تقبل بأن الديمقراطية هي ممارسة وسلوك لاينجزان الا باحترام حقوق النساء، كاملة كحقوق عالمية للإنسان، وعلى مبادئ المساواة الكاملة بين الجنسين وفي مستويات الحياة كافة.

تنصح الأكاديمية المصرية عواطف عبد الرحمن بتغيير الأجندات وفقا للحاجات في قضايا تحرر النساء.

واليوم يمكننا الالتفات إلى جدولتها والقيام بحملات مناصرة لهذه الأولويات ونشرها والسعي إلى تكريسها وجعلها من البنية الصلبة للوعي السوري.

في تقديري ان حصر” نواقص” المرأة السورية يمكنه المساهمة في انجاز إستراتيجية الأولويات.

الهدف الاسمي لإستراتيجية الأولويات، الوصول الى نسق عملياتي يضمن تمكين النساء وحجز مقاعد متساوية لهن  على طاولة صنع القرار المحلي على مستوياته المختلفة.

مبدئيا يعنينا ان تتسع مشاركاتنا وان يزيد حضورنا، ويعنينا أيضا ان ترتفع نسبة تمثيلنا في الحياة العامة من 30 بالمئة، كما قرر المجتمعون على صياغة دستور سوري جديد في فيينا الى 50 بالمئة في الدستور الذي سيصوت عليه السوريون يوما ما.

 

إعلامية سورية

0 5 Continue Reading →

هرطقة نسوية ….

لمى قنوت

الكلمة التي ألقيتها خلال مشاركتي في جلسة جانبية عقدت خلال الدورة ال60 للجنة الأمم المتحدة لوضع المرأة في نيويورك بتاريخ16 آذار وتحت عنوان : ناشطات حقوق المرأة في سوريا: خطوات عاجلة لوضع الأساس للحل السياسي في سوريا تلعب فيه المرأة السورية دورا قياديا مساوياً.
من الصعوبة بمكان الحديث عن أوضاع النساء في بلد يعيش اكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث ، قرر ديكتاتورَهُ أن يشنَ حرب إباده وجرائم حرب ويقتلع شعباً من أرضه يريد أن يعيش بحرية ويبني دولته الديمقراطية ، في بلدي يطارد فيه النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان ، نساءاً ورجالاً ، يعتقلون ويحالون إلى محكمة الإرهاب والمحاكم الميدانية ، يعذبون ، ويهجرون قسرياً ، في بلدي ، العقاب جماعي ، والحصار والتجويع والإذلال جماعي ، القتل والتعذيب ممنهج في السجون ، وسياسة الإفلات من العقاب أيضاً ممنهجة عبر الحصانة القانونية التي يتمتع فيها مجرمو الأجهزة الأمنية.

مئات التقارير الحقوقية وثقتها منظمات حقوقية وطنية ودولية ، ودعوات أممية لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ولانسمع من الأسرة الدولية إلا القلق .

يدفع العنف بأشكاله والقهر وهدر الكرامات للجماعات ، بانتشار مظلوميات استُغلتْ وَستُستغلُ من قبل المتطرفين والقوى التكفيرية ، والنساء أولى ضحاياهم  . ولدت داعش وأخواتها من رحم الاستبداد السياسي والامبالاة الدولية تجاه نكبة السوريين ، وسنرى أشكالاً أكثر توحشاً منها ، لن تسلم من بطشها كل دول المنطقة إن استمر تعويم النظام وغض النظرعن جرائمه .

تحت تأثير تدفق الاجئين ، وانتشار رقعة العمليات الإرهابية لداعش ، يتم طرح تسويات هزيلة وبخطوات صغيرة ، لا تمس جوهر الصراع في سورية، تَتركُ الباب مفتوحاً ليستمر الصراع ويتأجج ويُبقى التطرف هو الرابح الوحيد.

ترزح السوريات تحت عنف مقونن منذ عقود في الفضائين العام والخاص ، يتجلى في قوانين الأحوال الشخصية وقانون الجنسية والعقوبات ، وفي ولاية ذكور العائلة عليهن ، زاد الصراع من معاناتهن جوعاً واعتقالاً واختطافاً وتهجيراً ، وياتي العنف الجنسي بكل أشكاله سمة بارزة في الصراع ، ارتكب أغلبها الجنود والميليشيات المسلحة الموالية للنظام في مداهمات المنازل وعند الحواجز وأثناء الاحتجاز وفي المعتقلات الأشبه بمسالخ بشرية ، في غياب تام للضغط الدولي لإطلاق سراحهن .

إن الهرطقة النسوية  ، من أي جهة كانت  ، التي تدعو : إلى دور النساء السوريات، بوصفِهن نساءاً فقط ،  في قبول أي تسوية  تحت مسمى السلام ، وبإمكانية تحقيق المساواة في ظل الاستبداد ، دون ديمقراطية ودولة المواطنة ودون عدالة ومحاسبة ، هو محض خيال ، وتنميطاً لدورهن كقياديات حُرَّات وسياسيات نسويات ثوريات مؤمنات بجذرية مفهوم الحرية وبالتغيير الحقيقي .إن الخطاب النسوي

 

  , عندما يصبح خطاباً توفيقياً ، وينحني أمام الاستبداد ,ويصبح خطاباً لامعنى له ولادور له على أرض الواقع

نحن دعاةُ لسلام ٍعادلٍ مستدام ،  يحقق تطلعات السوريين والسوريات في بلدٍ حرٍ ديمقراطي يلتزم بشرعة حقوق الإنسان وحقوق النساء الإنسانية

إن مصير سورية والحل فيها سيساهم في تحديد بوصلة المنطقة وسيكون ملهماً لشعوبها ، نريد من الأسرة الدولية وأحرار العالم  دعم التغيير الديمقراطي عبرهيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة ، مع مشاركة وازنة للنساء فيها ، تبدأ من طاولة المفاوضات وفي كامل العملية الإنتقالية ، وعند كتابة دستورٍ حساس للنوع الاجتماعي ، علماني ، ينص على المساواة التامة بين النساء والرجال ، يحظر التمييزالمباشر وغير المباشر ضدهن ، ويضمن مكانة متقدمة للإتفاقيات الدولية ، ونصوص واضحة على الحقوق ، يضمن حمايتهن من العنف القائم على النوع الاجتماعي ، ويمنع انتهاك حقوقهن بذريعة الدين أو العرف الاجتماعي .
لا تحرر للمرأة من الغبن التاريخي من دون ديمقراطية وعدل في توزيع السلطة والموارد، وبالتالي، إزاحة هذه الأنظمة الديكتاتوريَّة ، وهذه هي ثورتنا .

b12ac564-485c-417f-ab3b-76410fd62d53

0 0 Continue Reading →

في ذكرى الكيماوي

في ذكرى الكيماوي
العربي الجديد – ريما فليحان

مازال أطفال الغوطة نائمين، بعد أن سرقت نسمة مسمومة أنفاسهم ونبضات قلوبهم الصغيرة، ومازال ضمير العالم نائماً، لكنه يتنفس رائحة الكيماوي، المنبعثة من الغوطة منذ عامين. وما زال السوريون يختنقون، حين يتذكّرون ذلك اليوم الأصفر الذي قضى فيه نحو 1500 سوري، معظمهم أطفال، وهم نيام على وقع ضربات الكيماوي الآتية من حقد أعمى، ونظام مجنون قرر أن يستهلك فنون الإجرام بدم بارد، ليستخدمها على من يُفترض أنه شعبه.

0 0 Continue Reading →

أعطوني جثته إن مات … وإن كان حياً فأخبروني

(عن قصة حقيقة)

مالك أبو خير – خاص اللوبي النسوي السوري

مازالت أبحث بين الصور المسربة عنه منذ بداية تسريبها وحتى اليوم، أضع نظاراتي وأبدأ، وأدعو الله أن يساعد جسدي على تحمل الصدمة إن وجدت جثته بين الجثث. وفي كل مرة أحمد الله أنني لم أجده بينهم، وأترحم على من شاهدتهم بالصور. وفي بعض الاحيان أحسد أمهاتهم … نعم أحسدهن فقد ارتحن وعرفن مصير أبنائهن بعد عذاب طويل … أما أنا فما زلت أتعذب. ثلاث سنوات وأنا أعيش على أخبار تأتي من هنا وهناك، مرة يقولون إنه حي في فرع الأمن الفلاني، ومرة أنه قد مات تحت التعذيب، ومرة يخرج أحدهم من المعتقل ويوصل لي رسالة منه أنه مازال حياً يرزق، لكن جسده منهك من قهر السجن. ثلاث سنوات لا أتمناها لعدوي. تملك المرض من كامل جسمي ولم تعد تنفع الأدوية ولا المهدئات، حتى ان جسدي بات عاجزاً عن الوقوف. أحيانا أتصل باصدقاء له فقط لأسمع أصواتهم وأشعر أنني أسمع صوته من خلالهم. وأتابع صفحاتهم الشخصية على الفيس بوك فقط لأشعر أنه قد يضع إعجاباً لهم أو قد شاركهم فرحتهم. أنا أم عذبها فراق ولدها ونامت على الوجع سنوات بصمت، وأبحث عن أي مصدر أشعر فيه أنني ألامس فيه وجهه، حتى أني انشأت له مجموعة خاصة باسمه على الفيس بوك أصبحت أعد بها أيام غيابه عني، وطلبت من جميع اصدقائه ان يشاركوا فيها. كانوا كثيرين، وفي كل يوم يكتبون من أجل أن يشعروني أني لست وحيدة. كتبنا له الاشعار ونشرنا له الصور، وكنا ننتظر ونواسي انفسنا بأنه لابد أن يخرج ويعود من جديد، ونسي الجميع هذه المجموعة مع الايام وبقيت فيها وحدي أكتب له كل يوم. وأحيانا أبكي وحدي، فقد رحل الجميع إلى حياتهم وبقيت أنا الأم وحدها من تحمل وجع أبنائها. عالم افتراضي كماهو الواقعي، لايختلفان عن بعضهما، فالوجع فيهما واحد، والوحدة أهم ما أعانيه في كلا العالمين. لم أترك صفقة تبادل جرت إلا وسعيت لأن أضع اسمه فيها. لم أترك سمساراً يساعد في إخراجه من المعتقل إلا وطرقت بابه. لم أترك أي وسيلة تذكر إلا وحاولت بها، لكن دون جدوى ولا امل. وكأن فراقه بات مكتوباً عليّ، ولا أمل بأن أشاهده سوى ببقايا صور أحتفظ بها. ناشدت لأجله كل منظمات حقوق الانسان وكل من يستطيع فك أسره، وكانني أصرخ وحيدةً في غرفة مظلمة مهجورة لايسمعني فيها احد. أرجوكم اسمعوا كلماتي هذه، فأنا لا أريد شيئاً سوى أن يصل ندائي … أنا أم سورية تريد ان تحضن ولدها قبل أن تذهب للقاء ربها. تريد أن تشم رائحته ولو لمرة واحدة فقط لاغير … هل يستطيع أحد أن يسمع ندائي… لي ولد أريد ان اشاهده. لم يرتكب ذنباً سوى أنه كان يساعد الآخرين على البقاء على قيد الحياة. أنا أم، ومثلي الكثير من السوريات، تريد رؤية من تشتاق لرؤيتهم … أنا الأم السورية الحزينة التي صلب ولدها ولم تشاهده بعد صلبه … لست أطلب سوى شيء واحد “أعطوني جثته إن مات … وإن كان حياً فاخبروني”.malek

0 0 Continue Reading →

لماذا تعزف الكثيرات من الناشطات السوريات عن العمل السياسي ؟

السوري الجديد – ريما فليحان

أنتجت الحالة السورية والمخاض الثوري والسياسي في السنوات الأربع المنصرمة عدداً لا يحصى من التجمعات والأحزاب والقوى السياسية أو الثورية، وهو ما يناقض حالة التصحر السياسي التي شهدها المجتمع السوري في نصف القرن الفائت بسبب ايدولوجيا الحزب الشمولي والنظام الديكتاتوري،
والذي رافقه وجود أحزاب كرتونية كانت ظلاً لحزب البعث ضمن منظومة صورية سميت بأحزاب الجبهه التقدمية، وهنا تجدر الاشارة الى الحراك السياسي المعارض الشجاع الذي ولد في رحم القمع والذي تمت مواجهته بكل انواع التنكيل والاعتقال والنفي والتصفيه وكان فيه عدد من اسماء النساء الناشطات اللواتي تعرضن للاعتقال والتعذيب والتنكيل لسنوات طويلة.

0 0 Continue Reading →